الشهود في الطلاق في السعودية

اشترط نظام الأحوال الشخصية السعودية الشهود في الطلاق في السعودية، كما اشترط أيضًا الشهود بالرجعة.

وسنوضح لكم في مقالتنا أحكام الشهود في الطلاق بالسعودية وفي الرجعة كذلك. وما شروط الشهود بشكل عام، وشروطهم بشكل خاص في الطلاق للضرر.

هل ترغب في استشارة محامي طلاق شاطر؟ اتصل عبر الرقم 0591813333، أو انقر هنا للتواصل عبر الواتس اب.

الشهود في الطلاق في السعودية.

هل يصح الطلاق بدون شهادة الشهود؟ وفقًا لأحكام الطلاق في نظام الأحوال الشخصية، فإن الطلاق هو حل عقد الزواج بإرادة الزوج باللفظ الدال عليه، وبالتالي لا يحتاج إلى شهود مثل الزواج.

وقد اشترطت وزارة العدل السعودية لإثبات الطلاق عبر بوابة ناجز الإلكترونية الشروط التالية:

    • إحضار شاهدين للشهادة على وقوع الطلاق.
    • الهوية الوطنية لمقدم طلب إثبات الطلاق (الأصل وصورة عنها).
    • عقد النكاح (الأصل وصورة عنه).

ولا بد من التمييز بين شهادة الشهود حين وقوع الطلاق بإرادة الزوج المنفردة، وشهادة الشهود حين تطلبهم الزوجة عند رفع دعوى فسخ عقد الزواج لأحد الأسباب الموجبة لذلك في نظام الأحوال الشخصية السعودي. وسوف نميز بين الحالتين:

الشهود في الطلاق عند وقوعه بإرادة الزوج المنفردة

يتوجب على الزوج عند طلاق زوجته بإرادته المنفردة، إذا ما أراد توثيق ذلك الطلاق، أن يحضر شاهدين للشهادة على طلاقه. ولا يشترط أن يكون الشاهدين حاضرين في مجلس الطلاق، بل يكفي إخبارهما من قبل الزوج بطلاق زوجته، ومن الأفضل أن يكون إعلام الشاهدين بالطلاق بوجود الزوجة أو بسماعها لذلك.

الشهود في الطلاق في دعوى فسخ عقد الزواج

يمكن للزوجة في السعودية أن ترفع دعوى فسخ عقد زواج لأي سبب من الأسباب موجبة لذلك في نظام الأحوال الشخصية السعودي. وإن أهم ما يتعلق بتلك الدعوى مسألة إثبات السبب الموجب لطلب الطلاق.

وبالتالي يتوجب على الزوجة أن تثبت وقوع السبب اللازم لطلاقها بأي وسيلة من وسائل الإثبات الواردة في نظام الإثبات السعودي. سواء كانت أدلة كتابية أو رقمية أو إقرار الزوج أو شهادة الشهود.

وبالتالي فإن شهادة الشهود في هذه الحالة لن تكون على وقوع الطلاق من قبل الزوج نحو زوجته.. بل على وقوع السبب الداعي لأن يحكم القاضي بالتفريق بين الزوجين.

حكم الشهود في الطلاق والرجعة.

لم يتحدث نظام الأحوال الشخصية السعودي عن الشهادة في الطلاق الواقع بالإرادة المنفردة للزوج. ولكن نصت المادة 251 منه، على أنه: فيما لم يرد فيه نص من هذا النظام تطبق أحكام الشريعة الإسلامية الأكثر ملائمة لترجيحات هذا النظام.

وبالعودة لأحكام الشريعة الإسلامية، ووفقا لما أفتى به الشيخ ابن باز رحمه الله، فإنه من السنة أن يشهد الزوج على طلاقه. امتثالاً لقول الله سبحانه وتعالى: (وأشهدوا ذوي عدل منكم وأقيموا الشهادة لله) الطلاق الآية: 2.

وبالتالي من السنة أن يشهد شاهدين على الطلاق وعلى الرجعة، حتى لا توسوس له نفسه. إذا ما طلق زوجته، أن ينكر ذلك الطلاق. كما يتوجب عليه الإشهاد على الرجعة حتى لا يتأخر في إبلاغ زوجته بتلك الرجعة، وتنقضي عدة الطلاق الرجعي.

أما إذا طلقها طلاقا رجعيًا وراجعها في العدة، فقد صح الطلاق وصحت الرجعة. امتثالا لقول الله سبحانه وتعالى: (وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحاً) البقرة 228. وبالتالي تندب الشهادة عند الطلاق وعند الرجعة.

وإن ضرورة إشهاد الزوج على طلاق زوجته وعلى رجعتها، تستلزمه الأحكام الواردة في نظام الأحوال الشخصية السعودي، فيما يتعلق بتوثيق الطلاق والرجعة.

فقد يطلق الزوج زوجته، ولا يوثق ذلك الطلاق، ولا يراجعها أثناء عدة الطلاق الرجعي، وقد يتعنت في توثيق الطلاق نكاية بالزوجة، وقد ينكر وقوع الطلاق، لذلك من الأحوط للزوج حتى لا يقع في الحرام، أن يشهد على طلاق زوجته.

وبالمقابل إذا ما راجع الزوج زوجته أثناء عدد الطلاق الرجعي، فمن الأفضل أن يشهد على تلك الرجعة. خاصة إذا لم تكن الزوجة على علم بالرجعة. فقد أوجب نظام الأحوال على الزوج، توثيق المراجعة خلال مدة أقصاها 15 يومًا من وقوع تلك المراجعة، إذا ما كانت قد وثق الطلاق.

فإذا لم يوثق الزوج المراجعة، ولم تعلم بها المرأة، ثم تزوجت برجل آخر، فلا تصح المراجعة. أما إذا لم يوثق المراجعة، ولم تعلم بها الزوجة، فلها المطالبة بالنفقة عن المدة السابقة ما بين وقوع المراجعة وعلمها بتلك المراجعة.

وذلك دون التقيد بأحكام الفقرة 2 من المادة 52 من نظام الأحوال الشخصية، التي نصت بعدم المطالبة بالنفقة بشكل رجعي لمدة تزيد على السنتين من تاريخ إقامة الدعوى.

وعبر مقالنا الشهود في الطلاق في السعودية، نقترح عليك مشاهدة هذا الفيديو.

الأسئلة الشائعة حول مقالنا الشهود في الطلاق في السعودية.

الطلاق لا يحتاج شهود، حيث يقع بالإرادة المنفردة للزوج، ولكن تندب فيه الشهادة، بأن يشهد الزوج على طلاق زوجته، أما في حال توثيق الطلاق، فيتوجب عليه إحضار شاهدين لاستكمال إجراءات التوثيق.
الخلع هو عقد رضائي بين الزوجين لإنهاء عقد الزواج، لقاء بدل ما تدفعه الزوجة للزوج. ويشترط في العقود الشهادة، وإذا ما أراد أحد الزوجين إثبات الخلع، توجب عليه إحضار شاهدين لإجراء ذلك التوثيق.
لا يشترط الشهود في الطلاق الرجعي، ولكن يندب وفقًا للسنة أن يتم الإشهاد على الطلاق، سواء كان رجعي أو بائن، امتثالًا، أم عند التوثيق فيشترط شهود الطلاق في المحكمه.

وبذلك نكون وصلنا إلى نهاية مقالتنا حول الشهود في الطلاق في السعودية، والتي نؤكد من خلالها على ضرورة الاستعانة بأفضل محامي طلاق لدى مكتب الصفوة للمحاماة والاستشارات القانونية. للأخذ بيدكم أثناء رفع دعوى الطلاق، أو إجراءات توثيق الطلاق لدى محكمة الأحوال الشخصية.

أعرف أكثر عن: توكيل الزوجة بطلاق نفسها، وكم تاخذ اجراءات الطلاق بالمحكمة. كذلك اجراءات طلب الطلاق بالسعودية. أيضا توكيل طلاق قطيف، وتوكيل خاص بالطلاق بالسعودية.

أضف تعليق

لديك استشارة قانونية؟
تواصل مع محامي